«هل نولد أخلاقيين أم تصنعنا الأسرة؟ التعاطف بين الطبيعة والتنشئة»
مقدمة
يشكل فهم جذور السلوكيات اللاأخلاقية والإجرامية في مجتمعاتنا تساؤلاً
محورياً يهم الآباء والأمهات والمجتمع بأسره. فالأشخاص الذين نقرأ عنهم في
الإنترنت، ممن يرتكبون جرائم عنيفة أو اعتداءات، لم ينبتوا في مكان ما أو يسقطوا
من شجرة، بل إنهم نتاج هذا المجتمع والبيئة العائلية. وكذلك هم نتيجة التحولات
والنتائج التربوية والثقافية داخل المجتمع. إذن ما هي العوامل البيولوجية التي
تدفع شخصا إلى فعل جريمة بشكل بدائي بدون أن يتعاطف مع الضحية؟ وما هي العوامل
الاجتماعية والتربوية التي تجعل الأطفال يفقدون حس التعاطف مع المجتمع؟
يكشف
العلم الحديث عن العلاقة الوطيدة بين البيئة التي ينشأ فيها الطفل وبين تطور دماغه
وسلوكه المستقبلي. هذه العلاقة ليست مجرد نظرية، بل حقيقة علمية مثبتة من خلال
عقود من الأبحاث والدراسات التي أجريت على الدماغ البشري.
أولا
يجب أن نعرف مفهوم التعاطف: ما هو
التعاطف؟
التعاطف هو القدرة التي تتكون عند الشخص على الخروج مؤقتاً من ذاته وحاجاته الخاصة، ليدخل في العالم الذهني للآخر ويحس بما يحسه: متعته، فرحه، عذابه، ألمه، إشكالياته، واحتياجاته، كأنه هو الذي يعيشها بنفسه.حيث يمثل التعاطف البنية التحتية والأساس الحقيقي للأخلاق. إذا كانت لدينا أخلاق غير مبنية على التعاطف، فستكون حتماً أخلاقاً فاشلة وغير فعالة. نشاهد هذا يومياً في أشخاص مؤمنين يذهبون إلى المسجد، لكن سلوكياتهم لا أخلاقية وأنانية وأحياناً عدوانية.
إذن فما هو الفرق
بين الأخلاق المبنية على التعاطف والأخلاق التجارية
الأخلاق
المبنية على التعاطف:
- نقوم بالخير لأننا نحس بمعاناة الآخر ونريد
مساعدته.
- نتجنب الشر لأننا نشعر بما سيحسه الآخر من
ألم.
- الآخر هو الغاية من التصرف الأخلاقي.
الأخلاق
التجارية (المبنية على المقابل):
- نقوم بالخير فقط للحصول على الحسنات أو
الجنة.
- نتجنب الشر خوفاً من العقوبة أو النار.
- الآخر مجرد وسيلة لتحقيق غاية أخرى.
- علاقة تجارية مع الله: بيع وشراء.
مثال
عملي: ظاهرة ركن السيارة
عندما
يضع شخص سيارته في موقف السيارات بطريقة تحتل مكانين، فهو ينفي وجود الآخر تماماً.
يوجد فقط هو وحاجته في هذا الكون. هذا الشخص خارج إطار الدين في هذا التصرف، لأن
الآخر ليس له أهمية عنده إلا كأداة لأخذ الحسنات. أما الشخص الذي ينطلق من
أرضية مبنية على التعاطف، فسيقول: "إذا ركنت بشكل خاطئ، قد يأتي شخص آخر
مع عائلته أو شخص معاق، بحثاً عن مكان ولن يجده. لن أفعل ذلك لأنني أستطيع أن أحس
بما سيشعر به الآخر."
الأساس
البيولوجي للتعاطف: الخلايا العصبية المرآتية
اكتشاف
الخلايا العصبية المرآتية:
في
التسعينيات، اكتشف فريق بحث إيطالي بقيادة الباحث جياكومو ريزولاتي Giacomo Rizzolatti
صنفاً من الخلايا العصبية الدماغية تتميز بخاصية
فريدة. هذه الخلايا تعمل في ثلاث حالات:
1. عند القيام بعمل معين: عندما نقوم
بفعل ما، مثل النحت أو أي عمل آخر
2. عند مشاهدة شخص يقوم بعمل: عندما
نشاهد شخصاً يفعل شيئاً، تعمل نفس الخلايا في نفس الأماكن من الدماغ
3. عند تخيل القيام بعمل: عندما نتخيل
أنفسنا نقوم بفعل معين
بالنسبة للدماغ، عندما نشاهد شخصاً
يفعل شيئاً، الأمر يشبه أننا نحن من نفعله.
أهمية
الخلايا العصبية المرآتية: هذه الخلايا
مسؤولة عن العديد من الأمور الجوهرية:
1. اكتساب اللغة: الطفل في السنوات الثلاث الأولى يسمع
والديه يتحدثون، ويتعلم اللغة من خلال القدرة على التقليد الممنهج (وليس
كالببغاء)، بل بفهم لما يقلده.
2. انتشار المعرفة والتقنيات: لعبت
دوراً جوهرياً في انتشار التقنيات والقدرات في العالم قبل وجود الإنترنت
والسيارات. بمجرد المشاهدة، يمكن للشخص أن يتعلم نسبياً ما يفعله الآخر.
3. التعاطف: عندما نرى الحزن في وجه شخص، نحزن
نحن أيضاً. لهذا سميت "خلايا عصبية مرآتية" كالمرآة التي تعكس ما
نرى على الآخر فنحسه في أنفسنا.
4. العدوى العاطفية: مثل التثاؤب الجماعي، أو انتشار
الحزن أو الفرح في مجموعة من الناس.
تطور الخلايا العصبية المرآتية
المراحل العمرية: الولادة: نولد بكمية معينة من هذه الخلايا
من
الولادة حتى 3 سنوات: تتطور بسرعة لأن:
- الدماغ يكون في مرحلة النمو النهائي، حيث أن
كل العلاقات مع الأم والأب والأصوات والحركات والتصرفات تخلق خلايا جديدة
وعلاقات جديدة بين هذه الخلايا، ثم بعد ثلاث سنوات....تستمر في التطور كلما
نمينا علاقاتنا العاطفية، وتعلمنا مهارات جديدة على مستوى التواصل
والحوار، كما أنها تتغدى على المحيط
العاطفي والعلاقات الجديدة مع أناس جدد والثقافات الجديدة. أما من يبقى
منغلقاً على نفسه في بيئته ولا يتعلم شيئاً جديداً، فتبقى لديه الكمية التي
وصل لها فقط ولا تنمو.
الخلاصة من هذا الكلام أننا يجب أن ننمي حب
التواصل عند الأطفال وحب الاكتشاف، حتى تنمو عندهم هذا الشكل من الخلايا العصبية
التي تعزز اليات الذكاء الاجتماعي والعاطفي.
تأثير البيئة العائلية على تطور التعاطف
هنا
تأتي مسألة العلاقة بين النمو السليم للعمليات الذهنية والعصبية، في علاقتها
بالتربية والنشأة الاجتماعية، لأننا نمتلك ذلك الدماغ مجموعة من الباحات المختلفة،
فمثلا حينما نحس بمشاعر التوتر والخوف والقلق والحزن فإن المنطقة المسؤولة عن هذه
العمليات توجد داخل منطقة الأميكدال أو ما يسمى الدماغ الحوفي، وبالتالي
فإن هذه المنطقة تحتاج إلى من يكبحها ويقف أمامها، ويوجهها هنا يأتي دور الفص
الجبهي، الذي يعمل على الجانب العقل الواعي الذي يخطط ويفكر وينظم ويؤطر ما
نريد القيام به على المدى البعيد، ويستطيع التمييز بين الأشياء المرتبط بالتوتر
الطبيعي والتوتر النفسي.
أهمية التربية
المتوازن في نمو الخلايا امرأتية لدى الأطفال.
عندما
يكبر الطفل في بيئة عائلية مبنية على: الحب، الأمن، علاقات
عاطفية متطورة مع الوالدين، تتطور لديه الخلايا العصبية المرآتية بطريقة طبيعية
وسليمة، مما يمنحه قدرة قوية على التعاطف.
في حين
أن الطفل الذي ينشأ في بيئة عنيفة،
عندما يكبر في السنوات الأولى من عمره في بيئة عائلية تتسم بـ: العنف، الخوف، التوتر والضغط النفسي، الاعتداءات (جنسية أو لفظية)، الإهانة
والمعايرة، فإن نمو وتطور الخلايا العصبية المرآتية يعرف انحرافاً ولا تتطور
بطريقة طبيعية.
"بين
المثير والاستجابة مساحة، وفي تلك المساحة تكمن حريتنا ونضجنا."
فيكتور فرانكل
آلية الدفاع
الدماغية: دور اللوزة الدماغية
ما هي
اللوزة الدماغية (Amygdala)؟
اللوزة
الدماغية هي مكون في الدماغ مسؤول عن: رد الفعل على الخطر، إفراز هرمون الكورتيزول (هرمون
التوتر)، إضافة إلى المشاركة في تكوين الرغبة الجنسية والرغبات عامة، لأن عند
الشعور بالخطر، تنشط اللوزة الدماغية وتخرج الكورتيزول لتجعلك في إحدى ثلاث حالات:
1. الهروب
2. المواجهة
3. التجمد (عدم القدرة على الحركة)
لهذا
فإن الأطفال الذين يعيشون في خوف مستمر، بسبب العنف الأسري والتوبيخ والفقر
والتهميش الاجتماعي والاقتصادي، ينتج طفلا يشعر بالخطر من كل شيء ، و عندما يصل
الخوف والتوتر لمستوى عالٍ يحدث انفصال بين الفص الدماغي الأمامي (المسؤول عن
الأخلاق والتفكير المعقد) والخلايا العصبية المرآتية. بهذا المعنى ينفصل عنده
الأنا الأعلى عن المشاعر، لأنه لا يشعر بالتعاطف لأنه لم يتلقى هذا الإحساس من
أقرب الناس إليه وهم الأسرة وبالخصوص الوالدين، العائلة ثم المحيط الاجتماعي.
لماذا
يحدث هذا الانفصال؟
الدماغ
يحاول حماية نفسه من التوتر المستمر، لأن
القناة التي تسمح لتلك البيئة بالتأثير على الدماغ هي الخلايا العصبية المرآتية.
لذلك يفصلها الفص الأمامي لتقليل التوتر والشعور بالخطر، وهذا يؤدي إلى نتيجة
مفادها: قدرة صغيرة على التعاطف والاحساس بالأخرين، التعاطف يصبح قناة سلبية تضر
به، تظل الخلايا المرآتية موجودة لكنها
تعمل منفصلة عن الجهة المسؤولة عن: وهي التخطيط،
الفكر المعقد، الأخلاق، القرارات الأخلاقية.
السلوك الناتج عن ضعف التعاطف
ما
الذي يحدث؟ عندما تعمل الخلايا المرآتية بشكل منفصل عن الفص
الأمامي:
كارل
يونغ
(Carl Jung) – عالم نفس تحليلي "من لا يواجه
عواطفه، تُسيطر عليه من حيث لا يدري."
المشكلة
أن الطفل لا ينمي حس التعاطف وعندما يكبر لا يكن لديه فص جبهي جيد، خصوصا إذا لم
يكن متعلم لأن استهلاك المعرفة يمكن أن يساعد، لأن إذا اجتمع الفقر والعنف
والجهل في شخصية الطفل فإنها تنتج لنا هؤلاء الأشخاص الذين نطلق عليهم إسم هركاوا،
لأنه يتحرك فقط بدافع الغريزة شبيه بالحيوان، ليس لديه تعاطف، ولا يفكر حتى في
العواقب، وهؤلاء هم من يدخلون إلى السجون بجرائم بليد لا يستطيع أن يفعلها أي
إنسان يفكر فقط بقليل من العقل والتأمل.
هنا
تأخد اللوزة الدماغية مكان القيادة:
تصبح
مسؤولة عن السلوك بدلاً من الفص الأمامي، وبالتالي يكون هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة
للإدمان، يتعاطى المخدرات، ويتجاوب مع الغرائز بسرعة بدون تفكير في النتائج، لأن
الفص المسؤول عن الحكم القيمي والأخلاقي عنده لا يشتغل.
وفي
هذا السياق يقول دانيال غولمان (Daniel Goleman) – عالم نفس ومؤسس مفهوم الذكاء العاطفي "عندما تسيطر اللوزة الدماغية على
الموقف، يتعطل التفكير العقلاني؛ أما القدرة على تهدئتها فهي جوهر الذكاء العاطفي."
Ø العلاقة بين الفص الجبهي والخلايا المرآتية
كلما
تقلص دور الفص الجبهي: زادت أهمية اللوزة
الدماغية في السيطرة على السلوك حيث يصبح الإنسان يعمل فقط بالغريزة، وتضعف قدرته على التفكير العقلاني المعقد. لهذا
فإن الأطفال الذين ينشأون في بيئات عنيفة ليسوا محكومين حتماً بأن يصبحوا
مجرمين، لكن قدرتهم على التعاطف ستكون ضعيفة مقارنة بغيرهم، وهناك احتمال أكبر لأن
يمارسوا العنف والأذى على الآخرين دون تأنيب ضمير، وقد لا يذهبون للإجرام لكنهم قد
يكونون أشخاصاً باردين لا يحسون بمعاناة الآخرين.
الرسالة
للآباء والأمهات
✓ بيئة مبنية على الحب والأمان تنتج
أشخاصاً قادرين على التعاطف
✗ بيئة مبنية على العنف والخوف تعيق
تطور القدرة على التعاطف
v
التجربة
الرومانية: دراسة حالة مأساوية:
سياسة
شاوشيسكو: في رومانيا تحت حكم الديكتاتور شاوشيسكو خلال
الحرب الباردة، تم تنفيذ سياسة لتشجيع الإنجاب من خلال حوافز مالية واجتماعية.
النتيجة كانت أن العديد من العائلات أنجبت أطفالًا فقط للحصول على هذه الامتيازات،
ثم تخلت عنهم في دور الأيتام.
ظروف
دور الأيتام بسبب العدد الهائل من الأطفال المتخلى عنهم، كانت
الظروف مأساوية:
- انعدام العاطفة التام: لا
حب، لا حنان، لا ابتسامات
- قلة التواصل: قليل
من الكلام أو التفاعل الإنساني
- رعاية ميكانيكية: يدخل
المسؤولون مرة واحدة يوميًا فقط لتوفير الطعام والماء
عندما سقط جدار برلين وانهار نظام شاوشيسكو، توجه
الباحثون ومنهم الطبيب النفسي الفرنسي بوريس سيرولنيك إلى رومانيا. ما
وجدوه كان صادمًا:
الأعراض
المشاهدة:
- عدد كبير من الأطفال يظهرون أعراض التوحد
- حركات نمطية متكررة
- انغلاق على النفس
- ضرب الرأس في الحائط عند رؤية أي تعبير في
الوجه
الاكتشاف
المذهل: عندما
ابتسم لهم الطبيب للمرة الأولى، كان رد فعلهم الصراخ وضرب رؤوسهم في الحائط - مجرد
ابتسامة بسيطة!
النتائج
العلمية أظهرت فحوصات الدماغ:
- تقلص شديد في الفص الجبهي الأمامي: لم
يتطور بسبب غياب المحفزات العاطفية واللغوية
- هيمنة العقدة اللوزية: أي
تعبير في الوجه يُفسر كخطر
- توحد مكتسب: ليس
توحدًا وراثيًا، بل نتيجة الحرمان العاطفي
محاولات
الإنقاذ:
- بعض الأطفال تم تبنيهم مبكرًا في عائلات
محبة - تحسنت حالتهم
- البعض الآخر لم يمكن إنقاذه - انتهى بهم
المطاف في الإجرام أو الإدمان
- الدرس: هناك نافذة حرجة للتطور الدماغي لا يمكن تعويضها لاحقًا
تأثير البيئة العائلية على نمو الدماغ
البيئة
السلبية: العنف والإهمال الأطفال الذين يكبرون في بيئة تتسم
بـ:
- العنف الجسدي واللفظي: الضرب
والإهانة المستمرة
- الفقر العاطفي: غياب
الحب والحنان والتعاطف
- الخوف الدائم: جو
من التهديد المستمر
- الإهمال: عدم
الاهتمام باحتياجات الطفل العاطفية
التأثيرات
الدماغية:
- تقلص الفص الجبهي الأمامي: يظهر
في صور الرنين المغناطيسي أصغر من الطبيعي
- ضعف القدرة الأخلاقية: عدم
القدرة على فهم تأثير أفعالهم على الآخرين
- ضعف التفكير المعقد: صعوبة
في اتخاذ قرارات معقدة
- ضعف القدرة على التخطيط: عدم
القدرة على التفكير في المستقبل
هرمون
الكورتيزول: هرمون التوتر الأطفال الذين يعيشون في خوف دائم:
- ارتفاع مستمر في الكورتيزول: هرمون
التوتر
- إعاقة النمو الدماغي: الكورتيزول
المرتفع يمنع التطور الطبيعي للفص الجبهي
- تضخم العقدة اللوزية: تصبح
أكثر نشاطًا وحساسية للخطر
تأثير النشأة
على تصور الذات
أهمية
الوالدين في حياة الطفل بالنسبة لطفل في عمر 4-5 سنوات:
الوالدان هم كل الكون: أهم شخصين في
حياته، لأنهما مصدر تقييم الذات حيث يبني صورته عن نفسه من خلال نظرة
والديه له. لهذا فإن كل الإهانة والتحقير
«أنت غبي، لا تساوي شيئًا، أنت فاشل"
تساوي نمو
أفكار تقلق من قيمة الذات، يصبح لديه تصور سلبي طوال حياته.
هذا الأمر يسبب
الإدمان سواء السلوكي أو الكيميائي:
لأن الأشخاص
ذوو العقدة اللوزية المتضخمة:يعيشون في توتر دائم: العقدة اللوزية
تعمل بنسبة 100% كأن ضوء الإنذار مضاء دائمًا: دائمًا في حالة
تأهب قصوى، وبالتالي السبيل من أجل إضفائها هي المخدرات أو الكحول: لأنها تهدئه مؤقتة: تخفض مستوى
الكورتيزول، وتطفئ "ضوء الإنذار، مما يتيح القليل من الراحة نفسية مؤقتة: لكنها
تؤدي للإدمان
دائرة
الإدمان
- الشخص العادي: يشرب
للاستمتاع، ثم يتوقف
- الشخص المتأثر: يحتاج
للمادة للشعور بالهدوء
- لا يستطيع التوقف: ليس
لديه قدرة على التخطيط طويل المدى
- يحتاج مساعدة متخصصة: لا يستطيع الخروج من الإدمان بمفرده
أمثلة
واقعية من المجتمع حادثة الطفل في الموسم سدي عبد الله بالجديدة
الاعتداء
الجماعي على طفل:
- لم يخططوا للجريمة: لم
يخرجوا من المنزل بنية الاعتداء
- الفرصة اللحظية: رأوا
طفلًا منعزلًا، بلا حماية
- العقدة اللوزية تنشط: فرصة
+ رغبة + غياب الخطر
- غياب البعد الأخلاقي: لا
يفكرون في معاناة الطفل
- تصرف غريزي: مثل
مجموعة حيوانات تهاجم فريسة
Ø
الإحصاءات
توضح هذه المشكلة:
إحصائيًا،
الإجرام أكثر في الأحياء الفقيرة لأن:
- العائلات الكبيرة (5-6 أطفال): صعوبة إعطاء
كل طفل ما يحتاجه
- ضغوط الحياة: تصارع مع الوقت والمال
- بيئة العنف: العنف يتوارث
- لكن هذا ليس قانونًا حتميًا - فقط احتمال
إحصائي
الحلول
والتوصيات:
1. على
مستوى الأسرة
التربية
الإيجابية
- الحب والحنان: أساس
النمو السليم
- الأمان العاطفي: الطفل
يجب أن يشعر بالأمان
- التعاطف بدل العنف:
- عندما
يخطئ الطفل، الجلوس معه
- شرح
تأثير فعله على الآخرين
- "ابني،
تخيل لو فعل أحد معك هذا، كيف ستشعر؟"
- العقاب المدروس:
- العقاب
عند الحاجة، لكن ليس العنف كأصل
- خطوط
حمراء واضحة، لكن مع محبة
ما يجب
تجنبه
- الإهانة اللفظية: "أنت
غبي، حمار، كلب"
- العنف الجسدي المستمر: الضرب
كأسلوب تربية أساسي
- الإهمال العاطفي: "اذهب
إلى الشارع، الشارع يربيك"
- التهديد المستمر: خلق جو من الخوف الدائم
2. على
مستوى المجتمع
حملات
التوعية
- توعية الآباء: بتأثير
أساليب التربية على نمو الدماغ
- برامج دعم الأسر: مساعدة
العائلات المحتاجة
- تدريب على الأبوة الإيجابية: ورش
عمل وبرامج تدريبية
القوانين
الحمائية
- قوانين زجرية ضد العنف الأسري: خاصة
العنف المفرط ضد الأطفال
- حماية الطفل: آليات
للإبلاغ والتدخل
- متابعة الحالات: برامج
لمتابعة الأطفال المعرضين للخطر
3. على
مستوى التعليم
المدرسة
كبيئة آمنة
- معلمون مدربون: على
التعامل مع الأطفال المتأثرين
- برامج الدعم النفسي: في
المدارس
- أنشطة تنمية التعاطف: ألعاب
وأنشطة لتطوير القدرة على التعاطف
