مشروع المؤسسة الدامجة وأدوار الإدارة التربوية

 مشروع المؤسسة الدامجة وأدوار الإدارة التربوية



1-تعريف مشروع المؤسسة الدامج

يُعرّف مشروع المؤسسة الدامج بأنه آلية العمل المنهجية لبلورة وتفعيل مختلف المقاربات والتدابير الهادفة إلى ضمان مسار تعليمي دامج لكل الأطفال في وضعية إعاقة، من خلال مخطط تربوي يتبناه المدير وفرقاء الفعل التربوي بتنسيق مع كل الشركاء ضمن مقاربة تدبيرية بالنتائج، عامة لمبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وهو أيضًا إطار منهجي يرتكز على قيادة مشروع المؤسسة المدرسية من خلال مبادئ ومرتكزات فلسفة التربية الدامجة، وبالاعتماد على مخططات وبرامج عمل دامجة على مستوى إدارة ملفات التمدرس وبرمجة التعلمات والأنشطة التعليمية ضمن فضاء الحياة المدرسية بشكل متمركز حول الطفل في وضعية إعاقة محدد في أجله.

ويُعتبر مدير المؤسسة العنصر المحوري المسؤول عن إنجاح مشروع المؤسسة الدامج، فهو المنسق الفعلي لمختلف أبعاد وعمليات المشروع والضامن لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمشروع الدامج. وعلى ضوء المذكرة 73/2009، أصبح لزامًا على مدير المؤسسة أن يبلور مقاربته التدبيرية على قاعدة هذه المرتكزات، محددًا من خلالها هيكلة وبنية المشروع المدرسي الدامج لمؤسسته، ترتكز هذه البنية على خمس مرتكزات متفاعلة:

·       تقوية دور المدير.

·       الانفتاح الاجتماعي على المحيط.

·       توفير الوسائل للارتقاء بالشروط.

·       القيام بشراكات مع مختلف الفاعلين.

·   منح دينامية تربوية للفاعلين الاجتماعيين والمتمدرسين.

2- أهم الإجراءات المهنية للمدير الدامج :

يمكن تحديد أدوار المدير وإجراءاته المهنية في الممارسات الإدارية الآتية:

1.  التقويم التشخيصي لواقع تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة بالمؤسسة على مستوى الاستقبال والتدبير الإداري للملفات وعمليات دمجهم بالفصول الدراسية.

2.  إعداد مخطط عمليات مشروع المدرسة الدامجة، بالتنسيق مع مجالس المؤسسة والقطاعات المعنية والأسر وجمعيات المجتمع المدني وتحديد الأهداف وصيغ الإجراءات التنفيذية.

3.  التدبير الإداري للملفات الدامجة المدرسية للأطفال في وضعية إعاقة على مستوى كل طفل، وملف التسجيل والتمدرس الخاص به بما في ذلك مسارات التقويم والانتقال.

4.  التدبير التنظيمي والتربوي لزمن التمدرس، وصيغ المراوحة بين تواجد الطفل في وضعية إعاقة داخل المدرسة أو ذهابه إلى الاستفادة من الخدمات شبه الطبية الداعمة.

5.  الإشراف على برمجة المشاريع الفردية (PPI) بحسب أنواع الإعاقات المدمجة في المدرسة، ومن ثم ختم وتوقيع مشروع القسم.

6.  الإشراف على أنشطة الحياة المدرسية المقترحة ضمن عمليات الدمج المدرسي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.

7.  التنسيق مع الفريق التربوي والفريق المتعدد الاختصاصات والفريق الطبي وشبه الطبي من أجل إنجاح التمدرس الدامج وإشراكهم في عملية المشروع.

8.  إعداد حملة التحسيس والتعبئة من أجل التمدرس الدامج بالمدرسة الدامجة.

9.  إعداد إجراءات التتبع والتقويم المرتبطة بقياس مستويات تحقق أهداف مشروع المؤسسة الدامجة.

10.        التنسيق مع مصالح المديرية الإقليمية وهيئة التفتيش في كل الإجراءات المؤسساتية المرتبطة بمشروع المدرسة الدامجة وإعداد التقارير الإدارية الضرورية.

3-العمليات الإدارية المطلوبة من المدير

1.  المراسلات الإدارية مع مصالح المديرية الإقليمية ذات الاختصاص.

2.  المراسلات الإدارية مع المصالح الطبية أو شبه الطبية المعنية بالإشراف على تقديم الخدمات الداعمة

3.  المراسلات المرتبطة بمنظمات المجتمع المدني والمانحين والداعمين لمشروع المؤسسة الدامج.

4.  المراسلات والمذكرات الداخلية المتعلقة باجتماعات مجالس المؤسسة والفريق المسؤول عن مشروع المؤسسة الدامج.

5.  الإجراءات الإدارية المكتبية لتسجيل الأطفال في وضعية إعاقة وإعداد ملفات الدمج الخاصة بهم.

6.  إجراءات تتبع تنزيل عمليات الدمج المدرسي ضمن مشاريع الأقسام والإشراف والتوقيع على وثائقها التربوية.

4- محددات المشروع المدرسي الدامج وأهدافه :

يُعتبر الدمج المدرسي للأطفال في وضعية إعاقة ضمن سيرورات التمدرس بالمؤسسة، وفقًا للسياقات التربوية والإيقاعات الزمنية لأنشطة التعلم، من أهم الأهداف الحقوقية للتربية الدامجة. وهذا يعني أن تمدرس الطفل في وضعية إعاقة يجب أن يتجاوز المنطق الإداري المتعلق باستقبال وتقبل الطفل وتسجيله، وضمان حقه في ملف إداري ورقم تسجيل ومقعد في الفصول الدراسية. ويتطلب هذا التوجه من المدير(ة) مراعاة الأبعاد التالية:

1.  المحددات المتعلقة بدرجات تملك وتقاسم مبادئ التربية الدامجة عند كل الفرقاء المتدخلين في مشروع المؤسسة.

2.  المحددات المرتبطة بالاتفاق على غايات وأهداف مشروع المؤسسة الدامج.

3.  المحددات المقترنة بمستويات إدراك الحواجز وقرارات وإجراءات تجاوزها.

4.  المحددات المرتبطة بإجراءات ونتائج التقويم التشخيصي لنقاط القوة والضعف ومستويات أداء المؤسسة في مجال الدمج.

5.  المحددات المتعلقة بإجراءات تدبير الاستقبال وتسيير الولوج والانتقال عبر مسارات التمدرس للأطفال في وضعية إعاقة.

5- إجراءات بناء وتخطيط مشروع المؤسسة الدامج

1.  إجراء تشخيص واقع الدمج المدرسي بالمؤسسة، وتحديد طبيعة الحواجز ونقاط القوة ونقاط الضعف.

2.  تحديد الأولويات والأهداف بحسب طبيعة الواقع المؤسسي والتوجهات والمرجعيات الرسمية ومبادئ التربية الدامجة.

3.  تحديد الفرقاء والشركاء ومجالس المؤسسة التي ستساهم في وضع مخطط مشروع المؤسسة الدامج، والعمل على التعبئة من أجل توحيد التمثلات والمواقف والممارسات اتجاه التمدرس الدامج.

4.  برمجة العمليات بحسب الأهداف والنتائج المتوخاة مع تحديد الوسائل والزمن والمكلفين بالإنجاز، وضبط المسؤوليات.

5.  ضبط صيغ ومقاربات العرض التربوي المقدم للأطفال في وضعية إعاقة على مستوى آليات التكييف التنظيمية (الزمن المدرسي/المشروع الفردي/تناوب الخدمات التربوية والطبية...) وعلى مستوى آليات تكييف المناهج والبرامج وإجراءات التقويم.

6.  البحث عن آليات توسيع وتفعيل الشراكة من أجل خدمة أهداف المشروع الدامج.

6-موجهات إرساء وتنزيل مشروع المؤسسة الدامج :

1.  ضرورة إعداد الوسائل والأدوات المنهجية لإجراء التقويم التشخيصي لواقع التمدرس الدامج بالمؤسسة.

2.  ضرورة التحديد الدقيق لأهداف مشروع المؤسسة الدامج وفق رؤية موضوعية ومؤشرات تنفيذ واضحة.

3.  وضع بطاقة وبناء وصياغة واضحة لكل عملية من عمليات المشروع، وترتيبها بحسب الأولوية ودرجة النجاعة.

4.  بناء وبلورة تصور إجرائي عن الضوابط الإدارية والمرجعية القانونية لكل عملية من العمليات وتحديد نوعية الفرقاء والتنسيق الضروري معهم، وتحديد المهام والأدوار.

5.  ضبط بطاقة الإجراءات التنفيذية الخاصة بكل عملية من عمليات الإطار المنهجي لمشروع المؤسسة الدامج مع تحديد مؤشرات الإنجاز والنتائج وأدوار الفريق المسؤول.

6.  تحديد إجراءات التتبع والتقويم مع ضبط الأدوات الإجرائية الممكن اعتمادها في عملية التتبع وتلك المتعلقة بالتقويم.

Ø الفرقاء والشركاء في مشروع المؤسسة الدامج

تقتضي المقاربات المعاصرة في تدبير المؤسسات التعليمية اعتماد إجراءات التدبير الأفقي التشاركي، التي تعتمد على إشراك فرقاء وشركاء المشروع في التفكير والتخطيط والإعداد والتنفيذ والتدبير والتقويم. ويمكن توضيح أدوار كل فريق كما يلي:

الفريق/الشريك

الدور والمهمة

مدير المؤسسة

التنسيق والإشراف على بناء مخطط الإطار المنهجي لمشروع المؤسسة الدامج

الإدارة الإقليمية للدمج المدرسي

التأطير والتوجيه التشريعي والإداري لمشروع المؤسسة الدامج

أطر هيئة التفتيش

الإشراف والتأطير الإداري والتربوي لمشروع المؤسسة الدامج

المصالح الطبية لقطاعي الصحة والتعليم

الإشراف والمراقبة والبت في الملفات الطبية للأطفال في وضعية إعاقة

الفريق شبه-الطبي

تقديم أنواع الخدمات شبه-الطبية الداعمة للتمدرس الدامج

هيئة التدريس

إعداد وتخطيط المشاريع التربوية الفردية، وتقديم مشروع المؤسسة الدامج

ممثلو مجالس المؤسسة

المساهمة في بلورة عمليات مشروع المؤسسة كل حسب موقعه

آباء وأولياء التلاميذ

المساهمة في البناء والتأطير التكميلي للمشاريع التربوية الفردية

جمعيات المجتمع المدني

المساهمة في تقديم التأطير المادي والتكويني

شركاء وممولون آخرون

المساهمة في الدعم المالي واللوجيستي

 

 














تنظيم التربوي لتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة

أكدت الدراسات العلمية حول أصناف الإعاقات وخصائص إيقاعات أنشطة التعلم عند كل صنف على ثلاث محددات يجب أن يأخذها مدير المؤسسة بعين الاعتبار:

1.  لكل إعاقة خصائصها ومميزاتها على المستوى المعرفي والوجداني والسلوكي، كما أنها تتفاوت من حيث الشدة.

2.  لكل إعاقة إمكانات وقدرات ومؤهلات على مستوى النشاط التعلمي التعليمي تخضع لزمن يتأثر بحالة الطفل ومزاجه وإمكانات المثابرة والمسايرة لديه.

3.  يرتكز برنامج السيرورة التعلمية الدامجة للطفل في وضعية إعاقة على المراوحة بين الزمن المدرسي اليومي وبين التدخلات الطبية وشبه الطبية التي تتطلبها معظم الإعاقات.

وتفرض هذه المحددات على المدير بناء استعمالات الزمن الخاصة بسيرورة تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة ضمن مشروع المؤسسة الدامج على المستويات الآتية: استعمالات الزمن الخاصة بالمشروع التربوي الفردي، استعمالات الزمن الخاصة بالأقسام الدامجة، استعمالات الزمن الخاصة بالبرمجة الأسبوعية لأنشطة التعلم والتعليم/أنشطة الرياضة والحياة المدرسية، واستعمالات الزمن الخاصة بالمراوحة بين زمن التعلمات المدرسية وزمن الاستفادة من الخدمات الطبية وشبه الطبية.

إجراءات بناء تنظيم الزمن المدرسي

1.  ضبط إحصاءات عدد الأطفال في وضعية إعاقة المتمدرسين بالمؤسسة وخصائص ومستويات إعاقاتهم.

2.  ضبط صيغ الدمج التي ستعتمد والمستويات الدراسية والأقسام التي سيُدمجون بها.

3.  تحديد مشاريع الأقسام الدامجة وضبط نوع التنظيم الخاص بزمن التعلم لكل طفل.

4.  تحديد صيغ البرمجة الزمنية التربوية العامة لكل الأقسام الدامجة مع اعتماد فرضيات المراوحة بين الزمن المدرسي وزمن العلاجات الداعمة.

أنواع تنظيم الزمن التربوي حسب فئات الإعاقة

1.  تنظيم الزمن المدرسي الخاص بإعاقة التوحد والإعاقة الذهنية والشلل الدماغي الحركي (IMC): يتطلب مقاربة تكييفية دقيقة، الأمر الذي يفرض تنظيمًا زمنيًا يتميز بالاختزال وخفض ساعات التمدرس والحصص، والتركيز على الفترة الصباحية أو المسائية من اليوم الدراسي مع تخصيص حصص أسبوعية للخدمات الطبية وشبه الطبية.

2.  تنظيم الزمن المدرسي الخاص بالإعاقات الحسية السمعية والبصرية: لا يختلف عادة عن أشكال التنظيم المعتمدة عادة بالمدارس، إلا فيما يتعلق بأنشطة الحياة المدرسية، كما أن بعض هؤلاء الأطفال قد يحتاجون إلى حيز زمني خاص بالخدمات شبه الطبية مثل الإعاقات السمعية، وبعض التعلمات الداعمة كتعلم لغة الإشارة وتعلم طريقة برايل.

3.  تنظيم الزمن التربوي الخاص باضطرابات التعلم: وهي غالبًا ما تكون غير مضبوطة أو غير مفهومة لدى المديرين ولدى الطواقم التربوية، ولذلك فهي في وضعية الدمج الكلي تبقى في أمس الحاجة إلى حصص الدعم التربوي وحصص أخرى للخدمات شبه الطبية.

Ø  تنظيم الحياة المدرسية في المدرسة الدامجة

الإجراءات الإدارية التنظيمية لدمج الطفل في أنشطة الحياة المدرسية

1.  التنسيق مع الفرقاء الإداريين والتربويين للمؤسسة ومع الشركاء في وضع مخطط عمليات إشراك الأطفال في وضعية إعاقة في بعض أو كل أنشطة نوادي الحياة المدرسية.

2.  ربط المشاريع الفردية للأطفال ببعض الأنشطة الداعمة في نوادي الحياة المدرسية: الرياضية والفنية، وإشراكهم في نوادي الدعم التربوي.

3.  جعل الطفل في وضعية إعاقة جزءًا من الأنشطة اليومية للمدرسة (تحية العلم /الاستراحة...).

4.  إيجاد التدابير لتمتيع الأطفال في وضعية إعاقة بالرحلات، والمشاركة في المباريات، والأنشطة.

تهدف أنشطة الحياة المدرسية في مشروع المؤسسة الدامجة إلى: خلق مجتمع دامج يفك العزلة عن الطفل في وضعية إعاقة ويكافئ الفرص تفعيلًا لمبدأ الإنصاف؛ تفعيل آليات جديدة للدمج عبر الأنشطة الرياضية والفنية مثل الرحلات والدمج الاجتماعي؛ وخلق صيغ تنظيمية تربوية وإدارية من أجل توفير الميسرات ومقاربة دعم التعلمات.

شبكة علاقات مدير المؤسسة لإنجاح الحياة المدرسية

·   مصالح المديرية الإقليمية: الإشراف على تنزيل وتدبير الاستراتيجية الوطنية والجهوية للدمج المدرسي، الإشراف على ملفات الدمج المدرسي ومشاريع المؤسسات الدامجة، التنسيق مع هيئة التفتيش والمديرين من أجل تفعيل المشاريع المدرسية الدامجة.

·   هيئة التفتيش: الإشراف التربوي على المقاطعات والمؤسسات المدرسية الدامجة، وعلى المشاريع التربوية للأقسام الدامجة وتتبعها وتأطيرها وتقويمها.

·   هيئة أطر التدريس: بناء مشاريع الأقسام الدامجة، بناء المشاريع الفردية للأطفال في وضعية إعاقة، تأطير وضعيات التعلم والاكتساب.

·    المصالح الصحية والفريق الطبي وشبه الطبي: تقديم الخدمات الطبية وشبه الطبية للأطفال في وضعية إعاقة، الإشراف على الملف الطبي للطفل في وضعية إعاقة.

·   جمعية الآباء: الإسهام في مشروع المؤسسة الدامج، الإسهام في إنجاح المشروع التربوي للطفل، الإسهام في أنشطة الحياة المدرسية.

·   الجمعيات والشراكات: الإسهام في تكوين الأطر العاملة في مجال الإعاقة، الإسهام في التمويل والدعم اللوجيستي، الإسهام في إنجاح مشروع المؤسسة الدامج.

تقويم سيرورات الدمج المدرسي

الأبعاد الإدارية لتقويم أثر ونتائج الدمج المدرسي

يكون المدير مسؤولًا عن إدارة عمليات التقويم إداريًا وتنظيميًا وتربويًا وفق الشروط المؤسساتية النظامية، بما في ذلك تنظيم الامتحانات وصيغ تنفيذ إجراءاتها وضبط النتائج وإعلانها، وذلك عبر الأبعاد الآتية:

1.  البعد المتعلق بالأهداف الاستراتيجية لمشروع المؤسسة الدامج، عبر تحديد مؤشرات الدمج المدرسي وضبط النتائج المستهدفة.

2.  البعد المتعلق بالمذكرات التنظيمية للامتحانات والمراقبة المستمرة، والضوابط التشريعية المدرسية المتعلقة بتكييف الامتحانات (المذكرة 2274-3 بتاريخ 2013).

3.  البعد المرتبط بالإشراف التربوي على عمليات ووضعيات وإجراءات التقويم المقترحة على الأطفال في وضعية إعاقة داخل أقسام الدمج المدرسي.

4.  البعد المقترن بالتدابير الإدارية التقنية والمعلوماتية لوضع نتائج التعلمات التفصيلية ونقاط الاختبارات والفروض ضمن الوثائق الخاصة بملف تمدرس الطفل.

الإجراءات الإدارية لتقويم أهداف ونتائج التمدرس الدامج

1.  تحديد عدد الأطفال في وضعية إعاقة المعنيين بعمليات التقويم بحسب إعاقاتهم ومستوياتهم الدراسية وضبط أهداف عملية التقويم.

2.  عقد اجتماع أعضاء الفريق المتعدد الاختصاصات الذي يواكب ويؤطر عمليات التمدرس الدامج من أجل ضبط مستويات التقدم في أهداف المشاريع التربوية الفردية.

3.  ضبط الإجراءات التربوية الممكن اعتمادها في عمليات التقويم في ارتباط بنوع الإعاقة والمستوى الدراسي الدامج ومكونات المشروع الفردي.

4.  إخضاع اختبارات التقويم لكل فئات الإعاقة المعنية بالتمدرس الدامج لمقاربات التكييف الضرورية بحسب فئات الإعاقة، تبعًا للمذكرات التنظيمية الصادرة في هذا الشأن.

5.  بلورة الصيغ والضوابط الإدارية والتقنية لمسك وتسجيل نتائج التقييمات وربطها بالمشاريع التربوية في مسارات الدمج المدرسي ودرجات تحققه للنجاح المدرسي.

 


تعليقات